|
أسس البابا بيوس الثاني عشر هذا العيد عام
1954، و لكنّ كون مريم ملكة له جذور في الكتاب المقدس.
نقل
يسوع و الملائكة مريم العذراء على السماء و هذا يعني أنّها نقلت، أما يسوع
فقد صعد إلى السماء و هذا تعبير مختلف. فيسوع قد صعد إلى السماء بقوته
الذاتية، أمّا مريم فلا تملك مثل هذه القوة، لذلك فقد نقلها يسوع إلى
السماء.
بعد
انتقالها إلى السماء، أجلس يسوع أمّه على عرش بجانب عرشه. بما أنّه الربّ و
الملك فإنّ أمّه قد أصبحت الملكة. و قد وضع يسوع و الله الآب و الروح القدس
إكليلاً من اثني عشر كوكباً على رأسها،
و
أنشد جميع الملائكة و القديسين أناشيد رائعة يعظمون فيها مريم ملكتهم.
|