|
عند
انتهاء الأيام الأربعين لتطهير الأمّ و العذراء الطاهرة مريم، أخذت ابنها
البكر إلى أورشليم بعد أربعين يوماً من ولادته لتقدمه للربّ في الهيكل بحسب
شريعة موسى.
(لوقا
2 : 22- 25):
"
و لمّا تمّت أيام تطهيرها، حسب شريعة موسى، صعدوا به إلى أورشليم ليقدموه
للربّ. كما هو مكتوب في ناموس الربّ: أنّ كلّ ذكر فتح رحم يُدعى قدوساً
للربّ. و لكي يقدّموا ذبيحة كما قيل في ناموس الربّ، زوج يمام أو فرخي
حمام. و كان رجل في أورشليم اسمه سمعان، كان بارّاً تقيّاً ينتظر تعزية
إسرائيل، و الروح القدس كان عليه."
|