|
لا يرتكز عيد تقدمة العذراء مريم إلى الهيكل
على حدث إنجيلي، بل على حادثة مذكورة في إنجيل الطفولة المنسوب إلى يعقوب و
هو من الأناجيل المنحولة.
بعد أن ولدت مريم لوالديها يواكيم و حنّة،
كرّسها والداها للخدمة في الهيكل. و عندما بلغت الثالثة من العمر صعدت و
بدون مساعدة الدرجات الخمس عشرة إلى حيث كان زكريا رئيس الكهنة ينتظرها.
عندما قُدّمت مريم لرئيس الكهنة، أدخلها إلى
قدس الأقداس الذي كان يُسمح له بدخوله مرة واحدة في السنة. درست مريم و
خدمت في الهيكل حتى سن الرابعة عشرة.
|