أحد الشعانين/ الآلام

السنة الليتورجية  " أ " – 16 آذار/ مارس 2008

 


 

 أحد الشعانين في السنة الطقسية للكنيسة هو الأحد السابق لعيد الفصح، هو الأحد الأخير في زمن الصوم، واليوم الأول من الأسبوع المقدّس. وهو ذكرى دخول يسوع إلى مدينة أورشليم راكباً على أتان و الجموع الذين يتبعونه يصرخون "هوشعنا" وقد فرشوا أغصان النخيل في طريقه. في الكنيسة الكاثوليكية و بعض الكنائس البروتستانتية، تتضمن احتفالات هذا اليوم مباركة و توزيع صلبان مصنوعة من أوراق النخيل و قراءة إحدى الروايات الثلاث الشاملة و المتشابهة لآلام المسيح. و يرتدي الكثيرون صلباناً مصنوعة من أوراق النخيل.

 

الإنجيل بحسب القديس متّى 21 : 1- 11

 

 21 : 1 و لمّا قربوا من أورشليم، و جاؤوا إلى بيت فاجي عند جبل الزيتون، حينئذ أرسل يسوع تلميذين،

 

 21 : 2 و قال لهما: اذهبا إلى القرية التي أمامكما، و للوقت تجدان أتاناً مربوطة و جحشاً معها، فحلاهما و اتياني بهما.

 

 21 : 3  فإن قال لكما أحد شيئاً، فقولا الربّ يحتاج إليهما، فيرسلهما للوقت.

 

 21 : 4 هذا كلّه كان ليتمّ ما قيل بالنبي القائل:

 

 21 : 5  قولوا لابنة صهيون، هُوذا ملكك يأتيك وديعاً راكباً على أتان و جحش ابن أتان.

 

 21 : 6 فذهب التلميذان و صنعا كما أمرهما يسوع.

 

 21 : 7  و أتيا بالأتان و الجحش، و وضعا ثيابهما عليهما، و أركباه.

 

 21 : 8 و فرش الجمع الكثير ثيابهم في الطريق، و آخرون قطعوا أغصاناً من الشجر و فرشوها في الطريق.

 

 21 : 9 و كان الجموع الذين أمامه و الذين وراءه يصرخون قائلين: هوشعنا لابن داود،  مبارك الآتي باسم الربّ، هوشعنا في الأعالي.

 

 21 : 10 و لمّا دخل أورشليم، ارتجّت المدينة كلّها، قائلين: مَن هذا؟

 

 21 : 11 فقالت الجموع: هذا يسوع النبيّ الذي من ناصرة الجليل.                                                             

 

 


 


 

 


 

جميع حقوق النشر محفوظة  2001 - 2008