توجد أول نبوءة تشير إلى العذراء مريم في سفر
التكوين ( 3: 15). و يحتفل الكاثوليكيون بميلاد مريم في 8 أيلول/ سبتمبر. تعرف القديسة حنّة بأنها والدة العذراء
مريم. و استناداً إلى إنجيل يعقوب و هو من الأناجيل المنحولة، بعد أن بقي
يواكيم و حنّة دون أولاد لسنوات طويلة ، زارهما ملاك و أخبرهما بأنهما
سيرزقان بطفلة و نذرت
حنّة بأنّها ستكرّس الطفلة لخدمة الله في الهيكل. و مريم هي والدة يسوع
المسيح و تحتفل الكنيسة بميلاد مريم منذ القرن السادس. كان ميلاد مريم عجائبياً، و قد عصمها الله
من الخطيئة الأصلية منذ لحظة الحبل بها بنعمة خاصة منه لأنّه قد اختارها
لتكون أمّ ابنه. و بالرغم من أنّ الكنيسة تؤمن بعقيدة الحبل بلا دنس منذ
عقود، فقد أعلنها البابا بيوس الثاني عشر رسمياً عام 1854.
صلاة
ميلادك يا أمّ الله
العذراء، قد أذاع الفرح للعالم
اجمع. لأنّ منك أشرقت شمس
الحقّ، المسيح ربّنا. بإبطاله اللعنة، منحنا
البركة، و بسحقه سلطان الموت،
أنعم علينا بالحياة الأبدية. مباركة أنتِ في النساء،
و مباركة ثمرة بطنكِ.
لأنّ منك أشرقت شمس
الحقّ، المسيح ربّنا. آمين