|
بدأ الاحتفال بعيد اسم مريم العذراء الأقدس
في إسبانيا عام 1513 و امتد عام 1617 ليشمل كافة أرجاء إسبانيا و مملكة
نابولي. و قد أسس البابا فنسنت الحادي عشر هذا العيد بعد انتصار الجيوش
المسيحية على المسلمين الذين كانوا يحاصرون فيينا عام1683
إنّ اسم العذراء مريم المكرّم و الذي يعني
نجمة البحر بحسب الأصول الرومانية مناسب جداً للأم العذراء. فمن الجيد
مقارنتها بالنجمة، فكما أنّ النجمة ترسل أشعتها دون أن ينقص بريقها، كذلك
ولدت العذراء ابنها دون أن تفقد بتوليتها.
و يعني اسمها المحبوبة بحسب الأصول القبطية،
و في اللغة السريانية يعني الملكة، و يعني المنير في اللغة العبرية في حين
يعني الجمال الفائق باللغة الآرامية.
نحن نكرّم اسم مريم لأنّه اسم من هي أمّ
الله، أقدس الخلائق، سلطانة السماء و الأرض، و أمّ الرحمة.
بعد أن توقف الاحتفال بهذا العيد عام 1969،
أعاده البابا يوحنا بولس الثاني إلى التقويم الكنسي عندما نشرت النسخة
الثالثة من كتاب القداس عام 2000
|