|
رأيت حلماً، يا يوسف.
أنا لا أفهمه، لكنني أعتقد
أنه كان يدور حول احتفال بعيد ميلاد ولدنا.
كان الناس في حلمي يستعدون
له مدة ستة أسابيع.
زينوا المنزل و اشتروا
ثياباً جديدة.
ذهبوا للتسوّق عدة مرات
واشتروا الكثير من الهدايا.
بالرغم من ذلك، فقد كانت
هدايا خاصة، لأنها لم تكن لولدنا.
لقد غلّفوها بورق جميل و
كدّسوها تحت شجرة.
نعم يا يوسف، شجرة داخل
منازلهم! لقد زينوا الشجرة بزينة رائعة.
كان هناك شكل يشبه الملاك
على قمة الشجرة.
كان الجميع يضحكون سعداء.
أعطوا الهدايا لبعضهم
البعض، يا يوسف، وليس لولدنا.
لا أظن حتى أنهم عرفوه.
لم يذكروا اسمه أبدا.ً
انتابني إحساس غريب، بأنه
لو ذهب ابننا يسوع إلى الاحتفال لاعتُبِر متطفّلاً.
كم هو محزن ألاّ يكون المرء
مرغوباً به في حفلة عيد ميلاده!
أنا سعيدة لأنّه كان مجرد
حلم، كم سيكون رهيباً، يا يوسف، لو أنه كان حقيقة.
الكاتب غير معروف |