|
الصوم الأربعيني الكبير لعام 2008 بالصلاة الى الآب ولا تدخلنا في تجربة
السنة الطقسية " أ "
السنة الطقسيّة الدينيّة هي "رزنامة" الكنيسة. وتبدأ السنة الكنسيّة في الأحد الأوّل من زمن المجيء وتنتهي يعيد يسوع المسيح الملك. كما تتضمّن دورة القراءات (أ، ب، أو ج) التي تمكننا من التأمل في أسرار المسيح، وأمّه القدّيسة، والملائكة والقدّيسين. تُتلى هذه القراءات في القداديس، وصلات الساعات ومختلف الصلوات و غيرها من الصلوات الكاثوليكيّة التعبدية العامّة.
رزنامة السنوات الطقسية (2000، 2019)
سندخل في يوم الأربعاء الموافق 6 شباط/ فبراير عام 2008 أحد أكثر الأزمنة أهميّة في السنة الطقسية الكنسيّة وهو الصوم الأربعيني الكبير. إن الكلمة الإنجليزية التي تعني "الصوم الكبير" (Lent) مشتقة من كلمة أنجلو – سكسونيّة (Lencten) أي الربيع، وهو الفترة من السنة التي تطول خلالها مدّة النهار. ويكون الصوم في ذات الفترة من كلّ سنة، إلا أنّ اليوم الذي يبدأ فيه الصيام يرتبط بعيد الفصح المتغيّر و من الممكن أن يبدأ في الرابع من شهر شباط / فبراير أو يتأخر حتى العاشر من شهر آذار/ مارس.
يعدّ الصوم الكبير من الأزمنة الأكثر أهميّة في السنة الكنسيّة لأنه فترة للتوبة والاستبطان واتّخاذ وقفة والتفكير في حياتنا وعلاقاتنا لنستكشف ونغيّر ما يلزم تغييره ولنتحضّر لعيد الفصح ونشهد التجديد الروحانيّ الذي يحلّ حينما ننخرط بما يسمى بنشاط: "الفعل الصائب". لذا فنحن نتّخذ المسيح مثالاً لنا في الصوم الكبير عن طريق التضحية وتقديم أنفسنا لخدمة الرب إلهنا.
وبالبدء بأربعاء الرماد، يتضمّن موسم الصوم الكبير أربعين يوماً من أيام الأسبوع وخمسة آحاد قبل الأسبوع المقدّس وذروة النصر للقيامة في عيد الفصح.
الرجاء الضغط على التواريخ المذكورة أدناه لمزيد من المعلومات 2008
صلاة لأيام الصوم الكبير "تفحصني يا الله واعرف قلبي. امتحني واعرف أفكاري. وانظُر إن كان فيّ طريقٌ سوءٍ، واهدني الطريق الأبديّ". المزمور 139: 23 ، 24 يا إلهي المُحِب شكراً لك يا الله لأنك أدخلتني في أيام التوبة هذه. لقد استغلّيتُ هذا الوقت في التفكير بما قُمتُ به والتأمّل في تضحياتك اللامتناهية التي قمت بها من أجلي أنا الخاطئ الأكبر. يا إلهي ! لقد مررتُ بأوقات كنت فيها جشعاً مع الآخرين وفقدت صبري وأمانتي معهم. وهناك أوقات فقدت فيها إيماني بك حينما لم أكن مخلصاً لك دون أن أعي فعلاً حبّك المضحي من أجلي. أرجوك اغفر لي خطاياي التي ارتكبتها بحقّك وبحقّ إخوتي البشر. دعني أسترد القيم الروحيّة التي أضعتها، ورمّم في قلبي الحب الأول و الأصلي لك. إنني أعيد تكريس ذاتي عند قدميك يا إلهي! ابحث عني يا الله واملأني بوجودك السماوي فتعكس حياتي الإنجيل. واجعل زمن الصوم الكبير هذا فترةً للتجدّد ووسيلةّ لتغيير منظوري واتّجاهي. أرجوك أن تكون مرشداً لي وتجعلني مصدر مباركة للآخرين. شكراً لك لمساعدتي على إظهار حبّك وتضحيتك. باسم يسوع المسيح أصلّي. آمين
الجُمَل السبعة الأخيرة من الممكن أن تكون قد سمعت بما يسمى: "الجُمل السبعة الأخيرة للمسيح". إنها تعود فعلاً للجًُمل السبعة الأخيرة التي تفوّه بها المسيح على الصليب وهي: 1) "أبي، اغفر لهم، لأنهم لا يدرون ما يفعلون". (إنجيل لوقا 23: 34) 2) "إلي، إلي لما شبقتني" (إلهي، إلهي لماذا تركتني؟) (إنجيل متى 27 : 46) 3) وقال لأمه: "أيتها المرأة، هذا ابنك!" ثم قال لتلميذه: "هذه أمك!" (إنجيل يوحنا 19 : 26 - 27) 4) "أنا عطشان!" (إنجيل يوحنا 19 : 28) 5) " حقاً،أقول لك: اليوم ستكون معي في الفردوس" (لوقا 23: 43) 6) "لقد أُكمِل!" (إنجيل يوحنا 19: 30) 7) "يا أبي، في يديك أستودع روحي" (لوقا 23 : 46)
بركات عيد الفصح![]()
![]()
جميع حقوق النشر محفوظة 2001 - 2008 |