أحد الفصح

 السنة الليتورجية  " أ " – 23 آذار/ مارس 2008

قيامة يسوع المسيح

 

 

 

نحتفل بأحد الفصح لآنّ يسوع قام من الموت، و قيامة يسوع المسيح هي أحدى أساسيات العقيدة المسيحية و حدث موّثق تاريخياً. يحتفل المسيحيون بأحد الفصح لأنّهم يؤمنون بأنّ يسوع قد مات عن خطاياهم على الصليب يوم الجمعة الحزينة. دُفن يسوع يوم الجمعة و قام من بين الأموات يوم الأحد. يؤمن المسيحيون بأنّ يسوع هو وحده القادر على منح الحياة الأبدية، لأنّه غلب الموت.

 

" السلام لكم " كانت أول تحية حيّا بها يسوع تلاميذه بعد قيامته. يقول الإنجيل أنّ التلاميذ كانوا خائفين لأنّهم ظنّوا أنهم يرون روحاً. و لكن هل تعتقد انّ التلاميذ كانوا حقاً خائفين لأنّهم ظنوا أن يسوع هو روح أو شبح؟

 

لم يكن التلاميذ خائفين لأنّهم ظنوا أن يسوع شبح، و إنّما لأنّهم كانوا خجلين و مرتبكين، لماذا؟ لأنهم جميعاً تخلّوا عنه و هربوا عندما ألقي القبض عليه.

 

و الآن ها هو، حيٌّ كما وعد، وكانوا هم خجلين نادمين، و لهذا السبب قال لهم يسوع: " السلام لكم... أنا أتفهّم... أنا أغفر "

 

" السلام لكم " هي تحية يسوع لك في هذه اللحظة...

 


 

 الإنجيل بحسب القديس يوحنا 20 : 1 – 18

 

20 : 1 و في أول الأسبوع، جاءت مريم المجدلية إلى القبر في الغداة و الظلام باقٍ، فرأت الحجر مدحرجاً عن القبر.

 

20 : 2 فأسرعت و جاءت إلى سمعان بطرس و إلى التلميذ الآخر الذي كان يسوع يحبه، و قالت لهم: "قد أخذوا الربّ من القبر و لا نعلم أين وضعوه."

 

20 : 3 فخرج بطرس و التلميذ الآخر و أقبلا إلى القبر.

 

20 : 4 و كانا مسرعين معاً، فسبق التلميذ الآخر بطرس، و جاء إلى القبر أولاً.

 

20 : 5 و انحنى فرأى الأكفان موضوعة لكنّه لم يدخل.

 

20 : 6 ثمّ جاء سمعان بطرس يتبعه و دخل القبر، فرأى الأكفان موضوعة،

 

20 : 7  و المنديل الذي كان على رأسه غير موضوع مع الأكفان بل ملفوفاً في موضع على حِدته.

 

20 : 8 فحينئذ دخل التلميذ الآخر الذي جاء أولاً إلى القبر، فرأى و آمن.

 

20 : 9 لأنّهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب، أنّه ينبغي أن يقوم من بين الأموات.

 

20 : 10 و ذهب التلميذان إلى موضعهما.

 

20 : 11 أمّا مريم فكانت واقفة عند القبر تبكي، و فيما هي تبكي، انحنت إلى القبر،

 

20 : 12 فرأت ملاكين بثياب بيض جالسَين حيث وُضع جسد يسوع، أحدهما عند الرأس و الآخر عند الرجلين.

 

20 : 13 فقالا لها: "يا امرأة، لماذا تبكين؟" فقالت لهما: "أخذوا ربيّ و لا أعلم أين وضعوه."

 

20: 14 فلمّا قالت هذا التفتت إلى خلفها فرأت يسوع واقفاً، و لم تعلم أنّه يسوع.

 

20 : 15 فقال لها يسوع: "يا امرأة، لمَ تبكين؟ من تطلبين؟" فظنّت أنّه البستاني، فقالت له:" يا سيدي، إن كنتَ قد حملته، فقل لي أين وضعته، و أنا آخذه."

 

20 : 16 فقال لها يسوع: "مريم." فالتفتت و قالت له:" رابوني" الذي تفسيره يا معلّم.

 

20 : 17 فقال لها يسوع: "لا تلمسيني لأني لم أصعد بعدُ إلى أبي، بل امضي إلى إخوتي و قولي لهم إني صاعد إلى أبي و أبيكم، و إلهي و إلهكم."

 

20 : 18 فجاءت مريم المجدلية و أخبرت التلاميذ أنّها رأت الربّ، و أنّه قال لها هذا.

 

 

 

 

 

 


 

جميع حقوق النشر محفوظة  2001 - 2008