أحد الفصح

 

السنة الليتورجية  "ب" – 12 نيسان / أبريل 2009

قيامة يسوع المسيح

 

 

 

نحتفل بأحد الفصح لآنّ يسوع قام من الموت، و قيامة يسوع المسيح هي أحدى أساسيات العقيدة المسيحية و حدث موّثق تاريخياً. يحتفل المسيحيون بأحد الفصح لأنّهم يؤمنون بأنّ يسوع قد مات عن خطاياهم على الصليب يوم الجمعة الحزينة. دُفن يسوع يوم الجمعة و قام من بين الأموات يوم الأحد. يؤمن المسيحيون بأنّ يسوع هو وحده القادر على منح الحياة الأبدية، لأنّه غلب الموت.

 

" السلام لكم " كانت أول تحية حيّا بها يسوع تلاميذه بعد قيامته. يقول الإنجيل أنّ التلاميذ كانوا خائفين لأنّهم ظنّوا أنهم يرون روحاً. و لكن هل تعتقد انّ التلاميذ كانوا حقاً خائفين لأنّهم ظنوا أن يسوع هو روح أو شبح؟

 

لم يكن التلاميذ خائفين لأنّهم ظنوا أن يسوع شبح، و إنّما لأنّهم كانوا خجلين و مرتبكين، لماذا؟ لأنهم جميعاً تخلّوا عنه و هربوا عندما ألقي القبض عليه.

 

و الآن ها هو، حيٌّ كما وعد، وكانوا هم خجلين نادمين، و لهذا السبب قال لهم يسوع: " السلام لكم... أنا أتفهّم... أنا أغفر "

 

" السلام لكم " هي تحية يسوع لك في هذه اللحظة...

 


 

 الإنجيل بحسب القديس يوحنا 20 : 1 – 18

 

20 : 1 و في أول الأسبوع، جاءت مريم المجدلية إلى القبر في الغداة و الظلام باقٍ، فرأت الحجر مدحرجاً عن القبر.

 

20 : 2 فأسرعت و جاءت إلى سمعان بطرس و إلى التلميذ الآخر الذي كان يسوع يحبه، و قالت لهم: "قد أخذوا الربّ من القبر و لا نعلم أين وضعوه."

 

20 : 3 فخرج بطرس و التلميذ الآخر و أقبلا إلى القبر.

 

20 : 4 و كانا مسرعين معاً، فسبق التلميذ الآخر بطرس، و جاء إلى القبر أولاً.

 

20 : 5 و انحنى فرأى الأكفان موضوعة لكنّه لم يدخل.

 

20 : 6 ثمّ جاء سمعان بطرس يتبعه و دخل القبر، فرأى الأكفان موضوعة،

 

20 : 7  و المنديل الذي كان على رأسه غير موضوع مع الأكفان بل ملفوفاً في موضع على حِدته.

 

20 : 8 فحينئذ دخل التلميذ الآخر الذي جاء أولاً إلى القبر، فرأى و آمن.

 

20 : 9 لأنّهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب، أنّه ينبغي أن يقوم من بين الأموات.

 

20 : 10 و ذهب التلميذان إلى موضعهما.

 

20 : 11 أمّا مريم فكانت واقفة عند القبر تبكي، و فيما هي تبكي، انحنت إلى القبر،

 

20 : 12 فرأت ملاكين بثياب بيض جالسَين حيث وُضع جسد يسوع، أحدهما عند الرأس و الآخر عند الرجلين.

 

20 : 13 فقالا لها: "يا امرأة، لماذا تبكين؟" فقالت لهما: "أخذوا ربيّ و لا أعلم أين وضعوه."

 

20: 14 فلمّا قالت هذا التفتت إلى خلفها فرأت يسوع واقفاً، و لم تعلم أنّه يسوع.

 

20 : 15 فقال لها يسوع: "يا امرأة، لمَ تبكين؟ من تطلبين؟" فظنّت أنّه البستاني، فقالت له:" يا سيدي، إن كنتَ قد حملته، فقل لي أين وضعته، و أنا آخذه."

 

20 : 16 فقال لها يسوع: "مريم." فالتفتت و قالت له:" رابوني" الذي تفسيره يا معلّم.

 

20 : 17 فقال لها يسوع: "لا تلمسيني لأني لم أصعد بعدُ إلى أبي، بل امضي إلى إخوتي و قولي لهم إني صاعد إلى أبي و أبيكم، و إلهي و إلهكم."

 

20 : 18 فجاءت مريم المجدلية و أخبرت التلاميذ أنّها رأت الربّ، و أنّه قال لها هذا.

 

 

 

 

 

مؤسسة صفحات مريم 

إن اهداف مؤسسة صفحات مريم هي تطوير و توسيع موقع "صفحات مريم" و المحافظة عليه بغية نشر الإيمان الكاثوليكي و خصوصا إكرام السيدة العذراء الطوباوية.
بمساعدتكم المادية يمكننا تحقيق ذلك.
تحتاج صفحات مريم لدعمكم لتتمكن من الاستمرار!
يمكن أن تكونوا متبرعين لمؤسسة صفحات مريم بتبرعكم بمبلغ 20 يورو سنويا على الأقل و ستحصلون على:

الميدالية العجائبية مع شرح لتصميمها

و إذا تبرعتم بمبلغ 50 يورو فأكثر، تحصلون إضافة لذلك على مسبحة الوردية من لورد ذات لون أرزق سماوي جميل.

سيتم التبرع بأي دخل إضافي يتم الحصول عليه لدعم المشاريع الخيرية ذات الروح الكاثوليكية. نحن مسجلون لدى غرفة التجارة في فليفولاند برقم 39100629

للتبرع، الرجاء النقر على الرابط أدناه
ليبارككم الله

ONLINE DONATION

 

 

 


 

جميع حقوق النشر محفوظة  2001 - 2010