الصلوات الخمسة عشرة التي أملاها المسيح على

 القديسة بريدجيت، قدّيسة السويد

 

(14 يونيو، 1303 – 23 يوليو، 1373)

 تمّت الموافقة على هذه الصلوات من قبل البابا بيوس التاسع

 

يوافق عيد القديسة بريدجيت يوم 23 من شهر يوليو 

نبذة:

وُلدت القديسة بريدجيت في السويد في الرابع عشر من يونيو 1303. وكان والدها برجر بيرسون، حاكماً وقاضياً ومالك أراضٍ ثريّ، وأمّها إنجيبورغ بينغتسدوتر، امرأةً تقيّةً جداً. تزوّجت بريدجيت من الأمير أولف غنمارسون، وهو رجل نبيل وتقيّ أنجبت منه ثمانية أطفال بمن فيهم القديسة كاثرين، قديسة السويد. وعندما توفي زوجها في عام 1344 كرّست نفسها للحياة الدينيّة. وفي عام 1346 أسّست أخويّة المخلّص الأكثر قداسة. تُعرف هذه القديسة بالإلهامات التي نزلت عليها عن جروح وآلام المسيح، والتي تُعرف بصلوات القديسة بريدجيت الخمس عشرة. توفيت في 23 يوليو من عام 1373 وطوّبت في السابع من أكتوبر من عام 1391.

 

صلّت القديسة بريدجيت طويلاً من أجل معرفة عدد الضربات الموجعة التي تلقّاها المسيح خلال درب الصليب. ومكافأةً لصبرها، ظهر لها المسيح وقال:

 "لقد تلقيت 5475 ضربة على جسدي. إن رغبت بتبجيل كل واحدة منها، فقومي بتلاوة الصلوات التالية كل يوم ولمدة عام. وعند انتهاء السنة، ستكونين قد أجلّيت كلّ جرح من جروحي".

لقد أعطى الربّ وعوداً كثيرة للذين يتلون هذه الصلوات. الكثير من الناس قاموا بذلك ومُنحوا عطايا عظيمة.

 

تُستهلّ كلّ صلاة بصلاة أبانا وصلاة السلام

 

 

صلاة الأبانا

أبانا الذي في السموات، ليتقدّس اسمك.

ليأتي ملكوتك.

لتكن مشيئتك، كما في السماء كذلك على الأرض.

أعطنا خبزنا كفاف يومنا.

واغفر لنا ذنوبنا وخطايانا،

كما نحن نغفر لمن أخطأ وأساء إلينا.

ولا تدخلنا في التجارب،

لكن نجّنا من الشرير.

لأن لك الملك،

والقوّة،

والمجد،

الى أبد الآبدين.

آمين.

 

السلام المريميّ

 

 السلام عليك يا مريم،

يا ممتلئة نعمة،

الربّ معك.

مباركة أنت بين النساء،

ومباركة ثمرة بطنك

سيّدنا يسوع المسيح.

يا قديسة مريم،

يا والدة الله،

صلّي لأجلنا نحن الخطأة

الآن وفي ساعة موتنا.

آمين

 

 الصلاة الأولى

 

تتلى صلاة الأبانا لمرة واحدة....

تتلى صلاة السلام المريميّ لمرة واحدة....

 

يا يسوع المسيح! أيّها المحبّة الأبديّة للذين يحبّونك، إنّك فرح يتخطّى كلّ فرح ورغبة، أنت الخلاص والأمل لكلّ الخطأة، أنت الذي أثبتّ أنه لا يوجد رغبةٌ أعظم من أن تكون بين الناس حتى وإن اتّخذت الطبيعة البشريّة صورةً لك خلال فترة من الزمن من أجل محبّة الناس، استرجع جميع العذابات التي تحمّلتها من لحظة معرفتك لما سيحلّ بك، وخاصةً آلام الصلب التي حُكم عليك بها منذ الأزل في المخطّط الإلهى.

 

تذكّر يا الله، أنّه خلال عشائك الأخير مع تلاميذك قُمت بغسل أقدامهم، أنت الذي أعطيتهم جسدك ودمك الثمين المقدّس، وفي الوقت نفسه قُمت بمواساتهم بلطف وأنبأتهم بآلامك القادمة.

 

تذكّر حزنك والمرارة التي اختبَرَتها نَفْسَكَ حينما قلت بلسانك: "نفسي حزينة حتّى الموت".

 

تذكّر كلّ الخوف، والحزن، والوجع الذي عانيته بجسدك الضعيف قبل العذاب على الصليب. أنت الذي بعد صلاتك لثلاث مرات وتصبّب العرق منك دماءً، قد تمّت خيانتك من قبل يهوذا أحد تلاميذك وأُلقي القبض عليك من قبل أفرادٍ من شعبك. أنت الذي تمّ اختيارك ورُفعت واتُّهمت بشهادات زور، وحوكمت بغير عدل على يد ثلاثة حكّام وأنت في ريعان شبابك وفي وقت موسم عيد الفصح.

                           

تذكّر أنّهم سلبوك ثيابك وسخروا منك. لقد كشف وجهك وعيناك كلّ شيء، فقد صُفعت وتُوّجت بإكليلٍ من شوك، ووُضع خيزرانٌ في يديك، أنت الذي هُشّمت بضربات وأُثقلت بالإهانات والإساءات. هَبني يا الله في ذكرى كل هذه الآلام والمعاناة التي تحمّلتها قبل صلبك على الصليب، التوبة الحقيقيّة قبل موتي والاعتراف الكامل والصادق، والتكفير المستحق، وغفران جميع خطاياي. آمين

 

 

الصلاة الثانية

 

تتلى صلاة الأبانا لمرّة واحدة...

تتلى صلاة السلام المريميّ لمرّة واحدة...

 

يسوع! يا حريّة الملائكة الحقيقية، ويا جنّة المسرّات، تذكّر الحزن والرَوْع الذي تحمّلته حينما أحاطوك الأعداء كالأسود الهائجة، وعُذّبت بقساوة وبطريقة وحشيّة لم يُسمع بها من قبل، مُزّقت وضُربت وشُتِمت وبُصِق عليك. وبالأخذ بالاعتبار هذه العذابات والإهانات، أسترحمك يا مخلّصي أن تخلّصني من جميع أعدائي المرئيّين وغير المرئيّين وتضعني تحت حمايتك الى تمام الخلاص الأبديّ. آمين


 

الصلاة الثالثة

 

تتلى صلاة الأبانا لمرّة واحدة...

تتلى صلاة السلام المريميّ لمرّة واحدة...

 

يا يسوع! خالق السماء والأرض الذي لا يستطيع أي شيء تقييدك أو حصرك. أنت الذي طَوّقت وحَملت الكلّ تحت قوّة محبّتك، تذكّر الألم الكبير والمرارة التي عانيتها حينما سمّر اليهود يديك وقدميك المقدّستين على الصليب بضربة تلو الاخرى بمسامير حادّة كبيرة، دون أن يرثوا لحالك وإرضاءً لغيضهم قاموا بجرحك أكثر فأكثر وأضافوا ألماً فوق ألم، وبوحشيّة لا توصف شدّوا جسدك من جميع أطرافه لحدّ الانفساخ على الصليب فانخلعت أوصالك. أرجو منك يا يسوع من أجل ذكرى هذه المعاناة على الصليب أن تهبني نعمة مهابتك ومحبّتك. آمين


 

الصلاة الرابعة

 

تتلى صلاة الأبانا لمرّة واحدة...

تتلى صلاة السلام المريميّ لمرّة واحدة...

 

يا يسوع! أيّها الطبيب السماوي، الذي رُفع عالياً على الصليب ليشفيَ جروحنا بجروحه. تذكّر الكدمات التي عانيت منها والضعف في جميع أعضائك التي انتفخت لدرجة أنّه لا يوجد وجع كالذي توجّعته. فمن رأسك المتوّج بالشوك حتّى أخمص قدميك لم تكن هناك بُقعة سليمة أو مساحة في جسدك خالية من التعذيب، وقد نسيت كلّ معاناتك ولم تكفّ عن الصلاة للآب السماوي ليغفر لأعدائك بقولك: "أبي سامحهم لأنّهم لا يدرون ما يفعلون".

وبهذه الرحمة العظيمة، ولذكرى هذه المعاناة، هبنا بذكرى آلامك هذه الأكثر مرارة على الصليب أن تؤثّر بنا فنتوب وتُغفر جميع خطايانا. آمين


 

الصلاة الخامسة

 

تتلى صلاة الأبانا لمرّة واحدة...

تتلى صلاة السلام المريميّ لمرّة واحدة ...

 

يسوع! يا مرآة البهجة الأبديّة، تذكّر الحزن الذي اختبرته، حينما تأمّلت في نور الله ورأيت مصير الناجين مكافأةً لما ستعانيه من آلام على الصليب، أنت الذي رأيت في الوقت عينه أعداداً هائلة من الفاسدين المحكوم عليهم بالهلاك جزاءً لأخطائهم ، وقد شكيت بمرارة عن هؤلاء الخطأة المنبوذين الضائعين اليائسين. ومن خلال هذه اللفتة الحانية والرحمة اللامتناهية وخاصةً طيبة القلب التي أظهرتها للّص الصالح عندما قلت له: الْيَوْمَ سَتَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ! أرجو منك يا يسوعي الحبيب، أن تظهر لي الرحمة ساعة موتي. آمين


 

الصلاة السادسة

 

تتلى صلاة الأبانا لمرّة واحدة...

تتلى صلاة السلام المريميّ لمرّة واحدة...

 

يسوع! يا أيّها الملك المحبوب والمرغوب به كثيراً، تذكّر الحزن والأسى الذي عانيته حينما عُرّيت وعوملت كالمجرم وثبّتّ ومن ثمّ رُفعت على الصليب وحينما تركك أصدقاؤك وأقاربك ما عدا والدتك المحبوبة التي بقيت بقربك خلال وجعك. أنت الذي كلّفت تلميذك الوفي يوحنا حينما قلت لمريم: "أيتها المرأة، هذا ابنك". وللقديس يوحنا: " هذه أمّك".

أرجو منك يا مخلّص باسم سيف الألم الذي اخترق روح والدتك المقدّسة، أن ترحمني وتتحنّن عليّ في محني ومصائبي الروحيّة والجسديّة وتساعدني في كلّ تجاربي وخاصةً ساعة موتي. آمين



 

الصلاة السابعة

 

تتلى صلاة الأبانا لمرّة واحدة...

تتلى صلاة السلام المريميّ لمرّة واحدة...

 

يسوع! يا ينبوع الرحمة الذي لا ينضب. قُلت وأنت على الصليب في إيماءة حبٍّ عميقة: "أنا عطشان!" لقد عانيت من العطش من أجل خلاص البشريّة. أرجو منك يا مخلّصي أن تشعل في قلوبنا الرغبة في الاتّجاه نحو الكمال في جميع أعمالنا وأن تطفىء فينا شهوة الجسد وحرارة الرغبات الأرضيّة. آمين



 

الصلاة الثامنة

 

تتلى صلاة الأبانا لمرّة واحدة...

تتلى صلاة السلام لمرّة واحدة...

 

يسوع! يا حبيب القلوب، ومسرّة الروح، هبنا من أجل مرارة الخل والمرّ التي ذقتها على الصليب محبةً لنا نعمة تناول جسدك الثمين ودمك باستحقاق خلال أيام حياتنا وساعة موتنا واللذين سيعتبران تغذية وعلاجاً لأرواحنا. آمين

 

 

الصلاة التاسعة

 

تتلى صلاة الأبانا لمرّة واحدة...

تتلى صلاة السلام المريميّ لمرّة واحدة...

 

يسوع! يا أيّها الطهارة الملكيّة ومصدر سعادة الفكر، تذكّر الألم الذي تحمّلته حينما غِصت في محيط من المرارة وأنت على مقربة من ساعة موتك وتعرّضك للإهانة والاعتداء الوحشيّ على أيدي اليهود. أنت الذي صحت جهراً عندما تركك أباك قائلاً: "إلهي، إلهي لماذا تركتني؟"

 

ومن أجل هذا الوجع الذي تحمّلته، أرجوك يا مخلّصي، أن لا تتركني في وقت رعبي وآلامي عند الموت. آمين

 

 

 

الصلاة العاشرة

 

تتلى صلاة الأبانا لمرّة واحدة...

تتلى صلاة السلام المريميّ لمرة واحدة...

 

يسوع! إنّك تمثّل بداية ونهاية كلّ شيء، الحياة والطهارة. تذكّر أنه ومن أجل خلاصنا انغمست في المعاناة من رأسك حتى أخمص قدميك. ومع الأخذ بالاعتبار فداحة جروحك، علّمني أن أحافظ من خلال الحب النقي على الوصايا العشرة. فطريقك واسعٌ وسهل للذين يحبونك. آمين




 

الصلاة الحادية عشرة

 

تتلى صلاة الأبانا لمرّة واحدة...

تتلى صلاة السلام المريميّ لمرّة واحدة...

 

يسوع! يا ينبوع الرحمة، أرجوك في ذكرى جروحك التي نفذت الى نخاع عظامك والى صميمك، أن تسحبني بعيداً عن الخطيئة أنا الخاطي البائس المغمور بآثامي. وأن تخبّئني من وجه الله الغاضب مني. خبّئني بجروحك الى أن ينتهي الغضب ويمضي السخط. آمين



 

الصلاة الثانية عشرة

 

تتلى صلاة الأبانا لمرّة واحدة...

تتلى صلاة السلام المريميّ لمرّة واحدة...

 

يسوع! يا مرآة الحقيقة، ورمز الوحدة، ورابطة الخير، تذكّر الجروح التي لا تحصى التي غطّتك من رأسك حتّى قدميك، الاحمرار والتمزّق الناتج عن إراقة دمك المقدّس. يا له من ألم كلّي عظيم ذلك الذي ذاقه جسدك الطاهر من أجل محبّتك لنا! يا يسوع المسيح المحبوب! ما هو الشيء الذي كان يجب عليك القيام به ولم تقم به من أجلنا! أرجو أن يذكّرني إيماني بآلامك على الصليب، وأن تزداد المحبّة في قلبي يوماً بعد يوم الى أن أراك في الأبديّة، أنت كنزٌ لكلّ ما هو صالح وكلّ سعادة التي أرجو أن تهبني إياها يا يسوع الحبيب في السماء. آمين.



 

الصلاة الثالثة عشرة

 

تتلى صلاة الأبانا لمرّة واحدة...

تتلى صلاة السلام المريميّ لمرّة واحدة...

 

يسوع! أيها الأسد القوي، والملك الخالد الذي لا يُغلب، تذكّر الألم الذي تحمّلته حينما استنفذت قواك الجسديّة والمعنويّة، أنت الذي أحنيت رأسك قائلاً: "لقد تمّ!". ومن أجل هذا الألم والحزن أرجو منك يا إلهي يسوع أن ترحمني ساعة موتي حينما سيكون فكري مشوّشاً وروحي حزينة. آمين




 

الصلاة الرابعة عشرة

 

تتلى صلاة الأبانا لمرّة واحدة...

تتلى صلاة السلام المريميّ لمرّة واحدة...

 

يسوع! يا ابن الله الوحيد، وأبّهته وشخصه، تذكّر التوصية المتواضعة والبسيطة التي أوصيتها بروحك الى الآب السماوي بقولك: "أبي، أودع بين يديك روحي!" وبجسدك المملوء بالجروح وقلبك المكسور واحشاءك المملوءة رحمة انفتحت لتفتدينا بموتك. ارجو منك بموتك الغالي يا ملك القديسين أن تريحني وتساعدني لأقاوم الشيطان، والعالم والجسد فأحيى من أجلك فقط. أرجو منك أن تستقبلني في ساعة موتي كحاج ومغترب يعود إليك. آمين




 

الصلاة الخامسة عشرة

 

تتلى صلاة الأبانا لمرّة واحدة...

تتلى صلاة السلام المريميّ لمرّة واحدة...

 

يسوع! يا أيها الكرمة المثمرة الحقيقيّة! تذكّر الفيض الوافر من الدماء التي أرقتها ببالغ الكرم من جسدك المقدّس كشراب من العنب في معصرة نبيذ. ومن جانبك الذي غرز فيه الجندي رمحه تساقط الدم والمياه من جسدك حتى آخر قطرة. وكحزمة من المرّ تُركت في أعلى الصليب، هلك جسدك وذبل ونشف نخاع عظمك.

 

من أجل آلامك المرة ومن أجل دمك الثمين المراق بوفرة، أرجوك يا يسوعي الحبيب أن تستقبل روحي في سكرة موتي. آمين

 


 

صلاة ختامية:

 

يا يسوع الحبيب! اخترق قلبي فتكون دموع التوبة والمحبة خبزي وقوّتي، أرجو أن أتحوّل بكاملي وأهتدي إليك، وأن يصبح قلبي مسكناً أبدياً لك، وأن تكون راضياً على حديثي، وأن تكون نهاية حياتي فاضلة لأستحق السماء وأسبحك هناك مع القديسين الى الأبد.

 

الوعود الرائعة التي وعد بها الرب القديسة بريدجيت، قديسة السويد

 

(وعود الرب لمن يقوم بتلاوة تلك الصلوات)

 

لقد صلّت القديسة بريدجيت كثيراً لتعرف عدد الضربات التي تلقّاها المسيح إلهنا خلال درب الصليب المريع. ومكافأةً لصبرها، ظهر عليها المسيح ذات يوم وقال لها: "لقد تلقيت 5475 ضربة على جسدي. وإن رغبت أن تكرّمي هذه الضربات بطريقة ما، اتلي صلاة الأبانا خمسة عشرة مرة وصلاة السلام خمسة عشرة مرة مع تلاوتك للصلوات التالية على مدى عام، والتي سأقوم بنفسي بإطلاعك عليها وتعليمك إياها. وعند انتهاء السنة، ستكونين قد كرّمتي وبجّلتي كلّ جرح من جروحي".

 

إن الوعود الرائعة التي وعد بها المسيح القديسة بريدجيت موجّهة أيضاً لكلّ من يتلو صلوات القديسة بريدجيت الخمسة عشرة كل يوم وعلى مدى عام:

 

-           سأخلّص خمسة عشرة روحاً من ذريّته من المَطهر.

-          خمسة عشرة روحاً من ذريّته ستُقبل وتصان في النعمة الإلهية.

-          سيهتدى خمس عشرة خاطىء من ذريّته.

-          أيّ شخص يتلو هذه الصلوات سينال الدرجة الأولى من الكمال.

-          قبل خمسة عشر يوماً من موته، سأمنحه جسدي الثمين فيخلص من الجوع الأبديّ، وسأمنحه دمي الثمين ليشربه فيخلص من العطش الأبدي.

-          سيشعر قبل خمسة عشر يوماً من موته بتوبة كاملة عن جميع خطاياه وسيكون على علم تام بهم.

-          سأضع قبله إشارة صليب النصر لمساعدته والدفاع عنه ضد هجمات أعدائه.

-          قبل موته سآتي إليه مع أمي العزيزة المحبوبة.

-          سأستقبل روحه بكل رحمة، وسأقوده الى السعادة الأبدية.

-          وبإيصاله الى هناك سأقوم بمنحه خريطة خاصة من ينبوع ألوهيّتي، وهو شيء لن أمنحه لمن لم يقم بصلاة الصلوات الخمسة عشرة.

-          وليكن معروفاً أن أي شخص سواء كان عائشاً في حالة من الخطية الإنسانية لمدة ثلاثين عاماً، ثم قام بتكريس نفسه لصلاة هذه الصلوات، أو كانت لديه النيه لصلاتها، أنا الإله سأغفر له جميع خطاياه.

-          سأحميه من الإغراءات القوية.

-          سأحمي حواسه الخمسة وأحرسها.      

-          سأحميه من الموت المفاجىء.

-          ستخلص روحه من الموت الأبديّ.

-          سيحصل على كل ما يطلبه من الله ومريم العذراء المقدّسة.

-          إن أمضى حياته بفعل ما يشاءه وكان يوم موته اليوم الذي يليه فعمره سيطول.

-          في كل مرة يتلو فيها الشخص هذه الصلوات سيحصل على 100 يوم من الغفران والتساهل.

-          من المؤكد أنه سيلتحق بطبقة الملائكة السامية.

-          من سيقوم بتعليم هذه الصلوات للآخرين سيمنح السعادة اللا نهائية الأبدية.

-          إن الله موجود بنعمه الإلهية سواء تليت هذه الصلوات الآن أو في المستقبل.

 


 

مؤسسة صفحات مريم 

إن اهداف مؤسسة صفحات مريم هي تطوير و توسيع موقع "صفحات مريم" و المحافظة عليه بغية نشر الإيمان الكاثوليكي و خصوصا إكرام السيدة العذراء الطوباوية.
بمساعدتكم المادية يمكننا تحقيق ذلك.
تحتاج صفحات مريم لدعمكم لتتمكن من الاستمرار!
يمكن أن تكونوا متبرعين لمؤسسة صفحات مريم بتبرعكم بمبلغ 20 يورو سنويا على الأقل و ستحصلون على:

الميدالية العجائبية مع شرح لتصميمها

و إذا تبرعتم بمبلغ 50 يورو فأكثر، تحصلون إضافة لذلك على مسبحة الوردية من لورد ذات لون أرزق سماوي جميل.

سيتم التبرع بأي دخل إضافي يتم الحصول عليه لدعم المشاريع الخيرية ذات الروح الكاثوليكية. نحن مسجلون لدى غرفة التجارة في فليفولاند برقم 39100629

للتبرع، الرجاء النقر على الرابط أدناه
ليبارككم الله

ONLINE DONATION

 


 

 

 

Visitors:

 

جميع حقوق النشر محفوظة  2001 - 2010