|
ها إنّ
العذراء تحبل، و تلد ابناً، و يُدعى يسوع، لأنّه هو الذي يخلّص شعبه من
خطاياهم.
و كان
هذا كلّه ليتمّ ما قيل من الرّب بالنبي القائل: ها إنّ العذراء تحبل و تلد
ابناً و يُدعى عمّانوئيل، الذي تفسيره، الله معنا.
متّى 1:
21-23
ماذا
لو لم ينتبه يوسف للكلمات التي قالها له الله من خلال الملاك.
أتصوّر
أنّ الله كان يعلم فيما إذا كان سيختار يوسف ليكون أباً ليسوع أم لا.
من
الواضح بأنّ يوسف أصغى إلى ما قاله له الله و عمل كما قيل له.
و بنفس
الطريقة، يتوجب علينا نحن أيضاً كأبناء لله أن نصغي لما يقوله لنا و أن ننتبه
لكلماته تماماً كما فعل يوسف.
نحن لا
نعرف مطلقاً ما هي مخططات الله المتعلقة بنا و ما هي أفكاره من أجلنا. فإذا
فوّتنا فرصة سماع ما لديه ليقوله لنا، فمن المحتمل أن نكون قد فوّتنا بركة
رائعة.
آمين. |